وكالة C-JeS الترفيهية تُصدِر بياناً رسمياً بخصوص إسقاط تُهمة الإعتداء الجنسي ضدّ Park Yoochun


أصدرت وكالة C-JeS الترفيهية بياناً رسمياً بشأن الأخبار الصّادِرة في وقتٍ مُبكّر من هذا اليوم ، 15 يونيو ، والتي تُفيد أنّ تُهمة الإعتداء الجنسي ضدّ Park Yoochun قد أُسقِطت من قِبل الضحيّة المزعومة ، السيّدة Lee.

وكالة C-JeS الترفيهية أكّدت مراراً وتكراراً أنّها لم تتلقّى أيّ إشعار رسمي من الشرطة فيما يتعلّق بتوجيه التّهم أو إسقاطها وقد كشفت عن ذلك من خلال وسائل الإعلام.

C-JeS الترفيهية قالت أنّها بإعتبارها وكالة إدارية ، فإنّـها تفهم بأنّ شخصاً مشهور يتلقّى الحُبّ من الجمهور وأنّها عليها أن تتعاون مع وسائل الإعلام وبأنّ الحياة الشخصية للشخص المشهور ستكون على المحكّ. إنّها تُدرك أيضاً أنّه سيكون عليها التعامل مع التهديدات والتكهّنات التي تنبعُ مِن الإستخدام الضارّ لجوانب شُهرة الشخص المشهور. ومع ذلك ، التحقيق في جريمة كبرى هُو أمرٌ مُختلف وإحدى وسائل الإعلام (في إشارة منهم لــ JTBC التي كانت أوّل مَن نشر عن القصّة) قامت فقط بتقديم التقرير المبدئي للتّهم مُستخدمةً الأسماء الحقيقة ، دون أن تعرف القصّة بأكملها من خلال تحقيقات الشرطة. ومنذ ذلك الحين ، الشخص المشهور أصبح يُشار إليه كمُجرم وبدأت وسائل الإعلام في إصدار حُكمها اللامبالي دون وجود أيّ تقارير رسمية من الشرطة.

وكالة C-JeS أشارت أنّهم طلبوا بإستمرار التركيز على تحقيقات الشرطة بدلاً من التذمرّ والإحباط مِن التّهم لأنّ تلك التّهم قد رُفِعت من قِبل الضحيّة المزعومة والقضية بحاجة إلى التحقيق حتى تُكشف الحقيقة.

الوكالة تطلبُ من وسائل الإعلام نشر تقاريرها إستناداً على نتائج الشرطة فقط كون قضيّة كهذه من المُمكن أن تهدم حياة شخص بأكملها. عندما ظهر أوّل تقرير في 13 يونيو ، التحقيق لم يكُن قد بدأ بعد ومُحتويات التّهم لم تُصدر رسمياً حتى ، لكن التقارير الكاذبة والمُتضاربة أغرقت الإعلام في يومٍ واحد وقد ألحقت ضرراً لا يُمكن إصلاحه بإسم Park Yoochun وصورته. اللوم يقعُ على التقارير والتكّهنات وليس الشخص الذي قدّم التّهمّ.

الوكالة أنهت بيانها بالتأكيد على أنّها لم تتلقّى أيّ إشعار رسمي من الشرطة وأنّها سوف تنتظر الحُكم النهائي بالبراءة من تحقيقات الشرطة. وقد وعدت بالخضوع بجديّة للتحقيق كما ذكرت أنّها لن تتحدّث عن وقائع القضّية عبر وسائل الإعلام وسوف تنتظر النتائج من تحقيقات الشرطة قبل أيّ حديث.

المقالات التي تخُصّ القضيّة هـنـا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.